محمد دشتى
318
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
151 - ومن خطبة له عليه السّلام اعتقادي ، سياسي 1 - فضل الشهادتين وأحمد اللّه وأستعينه على مداحر الشّيطان ومزاجره ( مزاحره ) ، [ 1 ] والإعتصام من حبائله ومخاتله وأشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، ونجيبه وصفوته . لا يؤازى فضله ، ولا يجبر فقده . أضاءت به البلاد بعد الضّلالة المظلمة ، والجهالة الغالبة ، والجفوة الجافية ؛ والنّاس يستحلّون الحريم ، ويستذلّون الحكيم ( الحليم ) ؛ يحيون على فترة ، ويموتون على كفرة ! 2 - تحذير أهل الكوفة ثمّ إنّكم معشر العرب أغراض بلايا قد اقتربت . فاتّقوا سكرات النّعمة ، واحذروا بوائق النّقمة ، وتثبّتوا في قتام العشوة ، واعوجاج الفتنة عند طلوع جنينها ، وظهور كمينها ، وانتصاب قطبها ، ومدار رحاها . تبدأ في مدارج خفيّة ، وتؤول إلى فظاعة جليّة . شبابها كشباب الغلام ، وآثارها كآثار السّلام ، يتوارثها الظّلمة بالعهود ! أوّلهم قائد لآخرهم ، وآخرهم مقتد بأوّلهم . يتنافسون في دنيا دنيّة ، ويتكالبون ( يتكالمون ) على جيفة مريحة . وعن قليل يتبرّأ التّابع من المتبوع ، والقائد من المقود ، فيتزايلون بالبغضاء ، ويتلاعنون عند اللّقاء ( البقاء ) . 3 - الإخبار عن مستقبل العرب الدّامى ثمّ يأتي بعد ذلك طالع الفتنة الرّجوف ( الزجّوف ) ، والقاصمة الزّحوف ، فتزيغ قلوب بعد استقامة ، وتضلّ رجال بعد سلامة ؛ وتختلف الأهواء عند هجومها ، وتلتبس الآراء عند نجومها . من أشرف لها قصمته ، ومن سعى فيها حطمته . يتكادمون فيها تكادم الحمر في العانة ! قد اضطرب معقود الحبل . وعمى وجه الأمر . تغيض فيها الحكمة ، وتنطق فيها الظّلمة ، وتدقّ أهل البدو بمسحلها ، وترضّهم بكلكلها ! يضيع في غبارها الوحدان ، ويهلك في طريقها الرّكبان . ترد بمرّ القضاء ، وتحلب عبيط الدّماء ، وتثلم منار الدّين ، وتنقض عقد اليقين . يهرب منها الأكياس ، ويدبّرها الأرجاس . مرعاد مبراق ، كاشفة عن ساق ! تقطع
--> [ 1 - 318 ] حدّثنا نصر عن أبي عبد اللّه سيف بن عمر عن وليد بن عبد اللّه عن أبي طيبه عن أبيه قال : . . . وخطب خطبة : نصر : قال أبو عبد اللّه ، عن سليمان بن المغيرة ، عن علىّ بن الحسين عليه السّلام خطبة علي بن أبي طالب في الجمعة بالكوفة والمدينة : ( وقعة صفين منقرى - وقعة صفين - ص 10 و 9 « خطب علي عليه السّلام » ( منقرى - ص 10 و 9 « خطب علي عليه السّلام » )